پرش به محتوای اصلی

شم العوارض في ذم الروافض — صفحه 122

پدیدآورندگان:

ص۱۲۲
وَأبَا هريرَة وَسمرة بن جندب ، أمَّا أنسَ فإنه بلغِني أنه اختلط عَقله في آخِر عمْرهِ ( 1 ) ، وَكانَ يستفتي عَلقَمة ( 2 ) ، وَأنا لاَ أقلد عَلقمة ، فَكيف أقلد مَن يستفتي عَلقمة ؟ ( 3 ) وَأمَّا أبَا هريرة فإنه ( 4 ) لم يكنْ مِن أهل الفَتِوى ، بَل كَانَ مِن الرواة فيمَا يروى ، لاَ يتأمل في المعنَى ، وَكانَ لاَ يعرف الناسِخ والمنسُوخ ( 5 ) ، وَلأجلِ ذَلكَ حَجَرَ عَليه عُمر عَلى الفَتوى في آخِرِ عُمرِهِ ( 6 ) ، وَأمَّا سَمرة بن جندب فقَدَ بلغني عَنه أنهُ أمر
پاورقی
( 1 ) لم أجد هذه الرواية بسند أو بدون سند في كتب الجرح والتعديل ، بل ثبت عكس هذا من دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - له كما روى الإمام أحمد وغيره أن أم سليم التمست له الدعاء من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال أنس : ( ( فما ترك يومئذ خيراً من خير الدنيا ولا الآخرة إلا دعا لي به ، ثم قال : اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيه ، قال أنس : فأخبرتني ابنتي إني قد دفنت من صلبي بضعا وتسعين ، وما أصبح في الأنصار رجل أكثر مني مالا ) ) . المسند : 3 / 248 ؛ الطبراني ، المعجم الكبير : 1 / 248 ؛ أبو نعيم حلية الأولياء : 8 / 267 . وينظر أيضاً الإصابة : 1 / 127 . ( 2 ) هو علقمة بن عبد الله بن مالك بن علقمة النخعي الكوفي ، قال عنه الذهبي : فقيه الكوفة وعالمها الحافظ المجتهد الإمام أبو شبل ، وفاته سنة 62 ه - . تاريخ بغداد : 12 / 296 ؛ سير أعلام النبلاء : 4 / 53 . ( 3 ) لم يكن علقمة من تلاميذ أنس ، ولم يثبت لقائه له ، إذ كان الأول يسكن الكوفة ، والثاني يسكن البصرة ، ولم يذكر ضمن شيوخه ، فكيف يستفتيه ؟ ! . ينظر تهذيب الكمال : 20 / 301 . ( 4 ) ( فإنه ) سقطت من ( د ) . ( 5 ) في ( د ) : ( من المنسوخ ) . . ( 6 ) هذه الرواية هي كسابقتها ، فلم أجدها بسند أو بدون سند إلا ما أورده أبو شامة المقدسي ، فقد ورد عن ابن عمر ما يناقضها ، إذ أخرج الترمذي عنه أنه قال لأبي هريرة : ( ( يا أبا هريرة : كنت ألزمنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأعلمنا بحديثه ) ) . السنن : 5 / 684 ، رقم 3836 ؛ الإمام أحمد ، المسند : 2 / 2 ، رقم 4453 . وينظر الإصابة : 7 / 439 .