تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شم العوارض في ذم الروافض — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
الفقهاء ، لا النَحوي والصّرفي ( 1 ) وَالمنطِقي وَغيرهم مِمن يَزعمُ أنه مِن الفُضَلاء ، ثُمَّ العَامي إذا استثنى في الحَادِثة ، وَوقعَ في الاختِلاَف فيما بَيْنَ الفقهاء ، يَأخذ بِقول مَن هوَ أفقه وَأورَع مِن العُلمَاءِ ( 2 ) عَلى مَا في ( المحيط ) ( 3 ) . وَفي ( شرح المجمع المختار ) ( 4 ) : أن الفاسِق لاَ يَصلح أن يَكُونَ مُفتياً - يَعني وَلو كَانَ عَالماً - لأنه رُبما يكذب في مَقالهِ ، وَرُبما يُرَاعي صَاحِبه في حَالهِ ، وَرُبما ينقل روَاية في مَقامِ انتِقالِهِ ، وَمِن المعلُومِ أن الفاسِق لا تصِح لَهُ الروَاية ، فكذا مقامهُ في باب الدّرَاية ، وَاللهُ وَلي الهدَاية في البدَاية وَالنهايَة ؛ وَلأن مَبنَى الفَتوى عَلى الأمَانة والاحترَاز عَن ( 5 ) الخيَانة ، فإن بهمَا ( 6 ) يتم أمر الدّيانة ، وَقيلَ يصلح للنَّاسِ أن يكُون مُفتِياً لا يَحتَاط فِيه للِسمعة وَالرّياء كيَلا ينسب إلى الخطأ ( 7 ) . [ ثُمَّ الاجتهاد لغة هُو بَذل المجهود لِنيلِ المقصُود ] ( 8 ) ، وَأمَّا أهليته : فأهل الاجتهاد مَن يكون عَالماً بِالكِتابِ وَالسّنة وَالآثار وَوجُوه الفِقه ، كذَا في
هامش
( 1 ) في ( د ) : ( والصوفي ) . ( 2 ) ينظر تفاصيل هذه المسألة عند الغزالي ، المستصفى : 1 / 351 ؛ إعلام الموقعين : 1 / 46 . ( 3 ) ( المحيط البرهاني في الفقه ) لمحمود البخاري ( صاحب الذخيرة ) . معجم المؤلفين : 12 / 146 . وقد حقق الكتاب على يد مجموعة من طلبة الدراسات العليا في كلية العلوم الإسلامية ببغداد . ( 4 ) هو لابن فرشته ، وقد تقدم التعريف به . ( 5 ) في ( م ) : ( والإصرار على ) . ( 6 ) في ( د ) : ( بها ) . ( 7 ) حاشية ابن عابدين : 5 / 359 ؛ وينظر للفائدة : الجويني ، البرهان : 1 / 441 . ( 8 ) سقطت من ( د ) .