لا مفهومُ الحصر .
قال : " وتكفيرُ المصائب للذّنوب بشرطِ حصول الألم ، فلوْ لم يتألمْ والدٌ لفقْدِ ولده لم يُكفَّر عنه شيء " ؛ قال : " ولا يُقال للمريض : اللهم اجعل له بهذا المرض كفارةً ؛ لأنّه تحصيل الحاصل ، مع كونِه سوءَ أدبٍ " .
قال : " وقال علماؤنا : هذه الآية تدُلُّ على القَوَدِ مْن شريك الأب - خلافاً لأبي حنيفة - ومِن شريكِ الخاطئ قد اكتسب القتلَ ، وهما يقولان : اشتراكُ مَن لا يُقتَصُّ منه مع مَن يُقتص منه ( شبهة ) في درْء
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 96
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٩٦