الشرط " ، بأنَّ النحويين نَصُّوا على أنَّ الفاء إنما تنصِب في الأجوبة الثمانية ، والشرطُ ليس منها ؛ يُرَدُّ بأن الشَّلَوْبِين قال :
" لا مفهومَ لهذا العدد ، بل مُرادُ النحويين كلّ ما ليس بخبرٍ واجبٍ ، فيدخلُ فيه الشرط " .
ونقْلُ ابنِ عطية عن النَّقَّاش : " المعنى : فيغفر لمن يشاء ، أي : لِمَن يَنْزَعُ عنه ، ويعذب من يشاء ، أي أقام عليه " ؛ ظاهرُه اعتزال ، وهو أن المعاصي إنما تُغفَر بالتوبة .
285 - { وَالْمُؤْمِنُونَ } :
أي : وآمن المؤمنون . وأَفَادَ بهذا الإشهاد بتقييدِه بقوله :
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 93
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٩٣