الفَاءُ في ( فَصَلِّ ) للسبب وليستْ عاطفةً ، أي : فَصَلِّ لأن اللَّه تعالى أكرمك وأعطاك وأمَّتَكَ خيراً كثيرا عظيما ؛ وليستِ السببيَّةُ منحصرة في هذا ، بل يعبدُه لهذا ولكونِه أهْلاً لأن يُعْبَدَ .
وإنما لم تكن الفاء عاطفة لأنك إنْ عطفْتَها على الجملة كلِّها ، ففيه عطفُ الفعلية على الاسمية ، وإن عطفْتَها على الفعلية ففيه عطف الطَّلَبيَّة على الخبرية .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 652
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٦٥٢