تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 645

مساهمون:

ص٦٤٥
سُورَةُ الْقَارِعَة 1 - 2 - { الْقَارِعَةُ ( 1 ) مَا الْقَارِعَةُ ( 2 ) } : أوْرد ابنُ عرفة أن المبتدأ لابُدَّ أن يكون معلوماً والخبر مجهولا ؛ فإنْ كان ( القارعة ) خبراً في الجملة الثانية ، بَطَلَ كونُه مبتدأ في الأولى ؛ وَوَقع الانفصالُ بأحد وجهين : إمّا أنه فيهما معاً مبتدأ ، وخبرُه في الثانية " ما " ، فهو معلومٌ ؛ وإما بأنها معلومة من حيث كونهُا قارعة ، بمعنى أنها تقْرَعُ الأسماع ، ومجهولةٌ من حيثُ ما ينشأ عن قرعِها من الخير والشر وتفريق أجزاءِ الجبال وغيرِ ذلك . وضعّف الأول بأنَّ سيبويه ، نَصَّ على أن المبتدأ في نحو " مَن زيد ؟ " هو اسمُ الاستفهام . 4 - { يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ } : ع : اعتراضُ أبي حيان قولَ ابنِ عطية أنه معْمُولٌ للقارعة ؛ بأنَّ
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 645 | أحمد بن محمد البسيلي التونسي / محمد الطبراني