في الأذان والخطبة " ، بأنّ الأذان شُرِعَ بالمدينة والسورة مكية .
ع : ويُجاب بأنَّ صيغةَ الماضي للتحقيق ، مثل ( أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ ) .
قال ابن عطية : ورفْعُ الذكر لمن يُقْتدى به محبوبٌ شرعا ، لما يحصُل في ذلك من الأجْر بسبب الاقتداء به ؛ وأمَّا من لا يُقتدى به ، فالخمولُ أوْلى به في كما في الحديث ، في الرَّجُل الذي أوقفه اللَّه تعالى بين يديه ، وقال له : أَلمْ أُحْسِنْ إليك ؟ ألم أُخْمِلْ ذكرك في الناس ؟ " .
وقال عز الدين بن عبد السلام : " ينبغي لمن يُقتدَى به أن يَجْرِيَ على هيئة صنفه وعادَتهم . وقد كنتُ عند تجرُّدي من المخيط في الحج ، لا يعرفني أحدٌ ولاَ يَسألني ، حتى رجعتُ إلى هيئتي المعتادة ، فرجع الناسُ يسألونني " .
5 - { فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا } :
فيه دليلٌ على أن الأصلَ العدم .
وسقطت من الأصل الذي اختصرت منه سورة ( العلق ) ؟ ! .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 633
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٦٣٣