سُورَةُ أَلَمْ نَشْرَحْ
2 - { وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ } :
ع : تفسيرُ من تَبِعَ الطريق السالمة أن يتجَوزَ في " الوضع " بمعنى الإبْعاد ، أو يتجَوَّزَ في " الوزر " بمعنى الحزن ؛ فإنْ أُرِيدَ بالوزر حقيقتُه ، كان المعنى : " أبعدْنا عنك ما يُتَوَهَّمُ أن يلحَقَكَ من الوِزر اللاحق لنوعك " . وإنْ أُرِيد بالوزر المجاز ، كان المعنى : " ووضعنا عنك ما لحقك قبل النبوة من الهمِّ والحزن ، بسبب أنك كنتَ لا تعلم ما أنت الآنَ عالمٌ به من الأحكام الشرعية " ؛ ومن يقول بمذهب بعض الأصوليين في تجويز الصغائر على الأنبياء حَمَلَ الوضع والوزر على حقيقتِهما .
4 - { وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ } :
ضعَّف ابنُ عطية قولَ من قال : معناه : " جعلْنا اسمَك مقارنا لاسمنا
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 632
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٦٣٢