يُوصَفُ بهِ البَارِي وغيرُه ، خاصٌّ باعتبَارِ تَعَلُّقِهِ بالمومِنِينَ في الآخِرَةِ . وقولُهُمْ " رحمان اليمامة " مِنْ كُفْرِهِمْ وتَعَنُّتِهِمْ ، قَصَدُوا بِذَلِكَ التسْمِيَةَ بِاسْمِ اللَّهِ سبحانَهُ ، ولمْ يقْصِدُوا الْحَقِيقَةَ ، فَالرحمنُ مَجَازٌ لَا حقيقةَ لَهُ ؛ لأنَّ حقيقةَ الرحْمةِ رِقَّةُ القلْبِ ، وذلِك مُحَالٌ على اللَّهِ سبحانَه ! .
ثم اختَلفْوا في الْمَجَازِ المرادِ بِهَا ، فقال الشَّيْخُ أبُو الحسَنِ الأَشْعَرِيُّ .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 55
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٥٥