سُورَةُ الجاثية
2 - { الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ } :
الزمخشري : " يحتمل كونه صفة للكتاب " ، فتعقّبه أبو حيان بالفصْل بين الصفة والموصوف بأجنبي ؛ ويُرَدُّ بأنَّه وإنّ كان أجنبيا عن المنعوت فليسَ أجنبياً عن الجملة ، وقد قال تعالى ( يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ) ، والجوازُ هَنا أوْلَى لاتِّسَاع العرب في الظروف والمجرورات ، وَقَال أبو حيان في " شرح تسهيل ابن مالك " في باب التّابع :
" يجوز الفصل بين الصفة والموصوف ب - :
- المبتدأ الذي خبرُه في متعلّق الموصوف ، كقوله تعالى ( أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ) .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 502
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٥٠٢