اللَّه في اللفظ ؛ ولأن العامل إذا أُضْمِر ضعُف عملُه ، وإذا تقدّم معمولُه عليه ضعف عملُه أيضا ، تقول : " لزيد ضربت " ، ولا يجوز : " ضربت لزيد " إلا في ضرورة ، وتقول : " ضربت زيدا " ، فإنْ قدَّمْتَ " زيدا " جاز رفعُه على الابتداء لضعف عاملِه بتأخيره عنه ؛ ومنه : [ المتقارب ]
ْ " فَثَوْبٌ لَبِسْتُ وَثَوْب أَجُرْ "
{ وَكُلٌّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى } " على قراءة ابن عامر " .
قال : " واستدلالُ الزمخشري ب ( إياك نعبد ) يُردُّ بأنّ العاملَ فيه
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 47
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٤٧