وأيضاً يحتملُ أنْ يكونَ أنسٌ أخبَرَ عن علْمِه ، أو أرادَ مَنْ أكمَلَه مِنَ الأنصارِ وإِنْ كانَ قدْ أكملَه مِنَ المهاجرين خلقٌ كثيرٌ " .
قلت : وهذا تأويلُ أبي عُمَرَ في " الاستيعاب " ؛ انظُره في حرفِ القَافِ عند ذِكْرِهِ قَيْسَ بنَ السكن .
عياض : " لوْ لمْ يكنْ في بيانِ الغَرَضِ منْ هذَا الحديثِ ورَفْعِ
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 36
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٣٦