تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
ع : " إِنما هذا أقصى الحمْلِ الطَّبيعيِّ لَا الشرعيِّ ، قال الحكماءُ : إِنْ بقيتِ النطفةُ في الرحِمِ ثلاثينَ يوماً ، تَبَيَّن حملُها لمثلِها شهْرين ، ووُضِعَ لثلاثةِ أمثالِ ذلك ستة أشْهُر . وإنْ بقيتْ خمسةً وثَلاثِين يَوْماً تَبَيَّنَ لِمِثْلِها سبْعِين يَوْماً ، ووُضِعَ لثَلاثَةِ أمْثَالِ ذلك سبعة أشْهُر . وإنْ بقيتْ أربعينَ يَوماً تَبَينَ لمثلِها ثَمَانِينَ يَوْماً ، ووُضِع لثلاثَةِ أمثال ذلك ثمانية أشهر ؛ معَ أنهُ قَلَّ ما يعيشُ مَنْ وُضِعَ لِمِثْل ذلك . وإِنْ بَقِي خمسةً وأرْبعينَ يَوْماً تَبَيَّنَ لمثلِها ثلاثة أشْهُر ، ووُضِع لثلاثةِ أمثالِها تسعة أشْهُر ؛ وهُوَ أقْصَى الحمْلِ الطبِيعِيِّ " . 6 - { وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتَى } : إِنْ قلت : عطْفُ هذه المذْكوراتِ على قولِهِ ( هو الْحَقُّ ) ، يدُلُّ على وجوبِ الإعادَةِ عقلاً . قلت : لَا يدُلُّ ؛ لأن المعطوفَ إِنما يُشارِكُ المعْطوفَ عليهِ في الإعْراب والمعنى ، لَا في جملةِ أَحكام القَضاياَ عندَ المنَاطقَة ، منْ ضرورةٍ وإِمكانٍ وإِطْلاقٍ ودوامٍ وغيرِهَا .