وقولُ ابنِ عطيةَ : " العَلَقَةُ هي الدَّمُ العَبيطُ " ، يعني الطريَّ ، خلافُ قولِ الفقهاءِ ، لأنَّهُمْ فرقوا بينَ العلقةِ والدَّمِ المجتمع . قال ابنُ القاسم في الأَمَةِ : إذا وضَعتْ مِنْ سيدِها دماً مجتمعاً كانتْ به أمَّ ولد .
وقال أشهبُ : لَا ، حتَّى تضعَ علقةً . والعلقةُ هيَ القطعةُ الملْتحمةُ التي إذا جُعلتْ في ماءٍ سخن لمْ تنقطعْ ، بخلافِ الدَّمِ المجتمع . وعَكَس
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 321
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٣٢١