" اعْلمْ أن الأنبياء عليْهِمُ السلامُ مَنَزَّهونَ عنِ الفواحِش ، معْصومونَ منَ الكبَائِرِ . وعندَنا عالَمانِ :
- عالَمُ العِلمِ والإرادةِ ، وهو المُعبَّرُ عنه بالعالمِ العُلْويِّ ، المسمَّى بعالَمِ الملَكوتِ .
- وَعالَمُ الملكِ والشهادةِ ، وهو المعبَّرُ عنه بالعالَم السُّفْليِّ .
فالعالَمُ المَلَكُوتِيُّ هو الذي لا يَقْتضي الترْتيبَ ولاَ الزَمانَ ولا المكانَ ، وإِنما هو أَمْر ربَّانيٌّ إِراديٌّ ، ( إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ) ، إِذْ ليسَ في وجودِه تقْديمٌ ولا تأخيرٌ ولاَ زيادةٌ
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 244
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٢٤٤