سُورَةُ هُود
5 - { يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ } :
إِمّا مساوٍ ، لتساوي تعلُّقِ علمه تعالى بهما ؛ أوْ هو من باب الدلالة مرتين : بمفهًومِ أحْرى أولاً والمنطوقِ ثانياً ، أو بدلالة الالتزام أوّلَاً ودلالة المطابقةِ ثانياً .
9 - { وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً } الآية :
النعماءُ أعمُّ من الرحمة وأتمُّ ؛ لأن الفرحَ والفخرَ يكون بالوجه الأبلغ . و ( كَفُور ) راجع ل ( أَذَقْنَا ) و ( يَئُوسٌ ) راجع ل " نزعنا " ، فهو من اللف والنشر المخالف . وقولُه ( إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا ) راجعٌ لقوله
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 226
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٢٢٦