على الثبوت ، ونفْىُ الأخص أعمُّ من نفي الأعم ، ونفي الأعم أخص من نفي الأخص .
41 - { وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ } :
يدل أنّ من لوازم العلمِ العملُ ؛ لأنه المقصودُ في الآية ، ويلْزَم من نفي اللازم نفىُ الملزوم .
فإنْ قلت : هل المراد بالعلم قَسِيمُ الظن أو الأعمُّ منه ؟ . قلت : أما بالنسبة إلى الصحابة - رضي الله عنهم - فالأول ، وأما غيرُهم فعلى الخلاف في دلالةِ القرآن ، هل هي قطعيةٌ أو ظنية ، أو أنه قطعيُّ المتنِ ظنيُّ الدلالة ؛ والظاهرُ الأول ؛ لاستدلال الأصوليين بآيات القرآن في المطالب العِلْمية .
و " ما " يترجح كونُها موصولة ، لأن الحملية أصلُ الشرطية في القضايا .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 209
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص٢٠٩