تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
على الثبوت ، ونفْىُ الأخص أعمُّ من نفي الأعم ، ونفي الأعم أخص من نفي الأخص . 41 - { وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ } : يدل أنّ من لوازم العلمِ العملُ ؛ لأنه المقصودُ في الآية ، ويلْزَم من نفي اللازم نفىُ الملزوم . فإنْ قلت : هل المراد بالعلم قَسِيمُ الظن أو الأعمُّ منه ؟ . قلت : أما بالنسبة إلى الصحابة - رضي الله عنهم - فالأول ، وأما غيرُهم فعلى الخلاف في دلالةِ القرآن ، هل هي قطعيةٌ أو ظنية ، أو أنه قطعيُّ المتنِ ظنيُّ الدلالة ؛ والظاهرُ الأول ؛ لاستدلال الأصوليين بآيات القرآن في المطالب العِلْمية . و " ما " يترجح كونُها موصولة ، لأن الحملية أصلُ الشرطية في القضايا .