تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
المغرق في القياس ألا يفارق السنة ، ووقع الاستحسان لمالك في " المدونة " . ابن العربي في كتابه " المحصول في أصول الفقه " : " الاستحسان أنكره الشافعي وأصحابه ، وكفروا أبا حنيفة في القول به تارة ، وبدَّعوه تارة . وقال به مالك ؛ واختلف أصحاب أبي حنيفة في تأويله على أربعة أقوال ؛ وأما أصحاب مالك فلم يكن فيهم قوي الفكر ، ولا شديد العارضة يبرزه إلى الوجود ، وقد تتبعناه في مذهبنا ، فألفيناه ينقسم أربعة : ( أ ) ترك الدليل للعرف ، كرد الأثمان للعرف . ( ب ) تركه للمصلحة ، كتضمين الأجير المشترك ، والدليل يقتضي أنه مؤتمن . ( ج ) تركه لإجماع أهل المدينة ، كإيجاب القيمة على من قطع ذنب بغلة القاضي . ( د ) ترك الدليل في اليسير لرفع المشقة ، وإيثار التوسعة على الخلق ،