محمولٌ على الخطأ " .
{ وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً } :
عَبَّرَ بالماضي لوُقوع سبب النزول ، وبذا يترجَّحُ كونُ " مَن " موصولة لا شرطية ، وأيضا فالحملية أصل الشرطية .
ويؤخذ من الآية أنّ الجهلَ بالصفة جهلٌ بالموصوف ، لتفسيرهم الخطأَ هنا ، بأن يَضْرِبَ طائرا فيصادفَ رجلاً ، أو يقصدَ كافرا فيصادفَ مسلما .
وفي كتاب الغصب من " المدونة " ما يُؤخذُ منه مثلُ هذا ، وهي مسألة " مَنْ غَصَبَ عبداً لرجل ، وادَّعى هلاكَه ، فغرم قيمتَه ، ثم وُجِدَ العبدُ على غيرِ ما وَصَفَا " .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 182
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص١٨٢