يضيعون المواقيت اقتصادا . . . ليعدم للصلاة به انتظام
وأشنع بدعة حدثت صلاة . . . لسني بشيعي تقام
وروضته المقدسة استباحوا . . . مهابتها فادمعها سجام
إذا حفوا بها لعبوا ازدراء . . . وكان لهم بتربتها انتخام
ويرقى للسلام وفيه لعن . . . لقد ساء الهدى ذاك المقام
ويرقى فوق منبره . . . له في الدين خطب لا يرام
هو القاضي وحسبك من قضاء . . . له بالجور في الشرع احتكام
يعيب على أئمتنا هداها . . . إماميون فساق لئام
يغرهم لفاطمة انتساب . . . وما لهم بحرمتها التئام
وهل يغني انتسابهم إليها . . . وعن دين الهدى لهم انصرام
ونوح لابنه لم يغن شيئاً . . . ولا أغناه بالجبل اعتصام
أعز الله بالإسلام قوماً . . . فليس له بغيرهم قوام [ 187 و ]
فذلت فرقة طعنت عليهم . . . وهيل على أنوفهم الرغام
وكيف يعز عند الله قوم . . . ودين الله بينهم يضام
نقوم إلى الصلاة وهم قعود . . . ويعلو عندها لهم الكلام
بلعن صمت الآذان منه . . . وسب للصحابة يستدام
وتقرأ بين أيديهم جهاراً . . . توالف كلها زور سخام
ويسعى بين أيدينا اعتراضاً . . . لقطع صلاتنا منهم طغام
فلا المأموم يدري ما يصلي . . . ولا يدري بما صلى الأمام
الذيل والتكملة ( السفر الخامس ) — صفحة 618
مساهمون: إحسان عباس
ص٦١٨