قال أبو عبيد : ومن أمثالهم في هذا " ما يدري أي طرفيه أطول " ومعناه : لا يدري أنسب أبيه أفضل أم نسب أمه .
ع : هذا الذي ذكر ( 1 ) أبو عبيد هو الفراء وأنشد
وكيف بأطرافي إذا ما شتمتني . . . وما بعد شتم الوالدين صلوح وقال ابن الأعرابي : طرفاه : ذكره ولسانه ، وقال بعض الشعراء : يجعل نمكان الطرفين الرجلين :
أتيتك مرتاداً من العلم بلغةً . . . لمن ليس يدري أي رجليه أطول
يظن بأن الخمل في القطف ثابت ( 2 ) . . . ( 3 ) وأن الذي في داخل التين خردل 238 ؟ باب الأمثال في الطعام ( 4 )
قا أبو عبيد : قال الأحمر : " العاشية تهيج الآبية " .
يقول : إن الإبل التي تتعشى إذا رأتها التي لا تشتهي العشاء ، اشتهت فأكلت معها . وكان المفضل يقول : المثل ليزيد بن رويم الشيباني .
هامش
( 1 ) س : قاله .
( 2 ) س : الخل . . . نابت .
( 3 ) هذه الكلمة غير واضحة في ص وهي خزدل في ح .
( 4 ) من الواضح هنا أن أبا عبيد لم يورد أقوالاً دالة على النفي في الطعام من مثل قولهم : ما ذقت أكالا ولا لماجاً وما ذقت لماقاً الخ ، وباب النفي للطعام مما حذفه البكري ( انظر ف ورقة 88 ) وهو غير هذا الباب .