وقال أبو بكر ابن دريد : إنما هو فران ، بفتح الفاء وتشديد الراء ، قال وهو فعلان من فررت الدابة إذا رفعت جحفلته لتعرف سنه ، أو من قولهم : هذا فر بني فلان أي الذي فر منهم .
قال أبو عبيد : ومنه قول الشاعر ( 1 ) :
" وإذا تكون كريهة أدعى لها . . . وإذا يحاس الحيس يدعى جندب " ع : صلة هذا البيت :
أمن السوية أن إذا استغنيتم . . . وأمنتم فأنا البعيد الأجنب
وإذا تكون كريهة أدعى لها . . . وإذا يحاس الحيس يدعى جندب
هذا وجدكم الصغار بعينه . . . لا أم لي إن كان ذاك ولا أب وهذه الأبيات لرجل من مذحج .
188 - ؟ باب الخطأ في كفران النعمة
قال أبو عبيد : من أمثالهم السائرة في قولهم : " أسمن كلبك يأكلك " ؟ وذكر حديثه عن المفضل ( 2 ) .
هامش
( 1 ) قال في السمط إن الشعر لرجل من بني عبد مناة بن كنانة ، وفي المؤتلف : 38 أنها لابن أحمر الكناني وهو هني بن أحمر ، وفي حماسة البحتري : 78 أنها لعامر بن جوين الطائي قال : وقد رويت لمنقذ بن مرة الكناني ، وأطنب الميمني في الذيل : 41 في تبيان نسبتها ، وانظر العيني 2 : 339 .
( 2 ) أمثال الضبي : 74 .