؟ ؟ ؟ ؟ ؟ وما زلت أقطع عرض البلاد . . . من المشرقين إلى المغربين
وأدرع الخوف تحت الرجا . . . وأستصحب الجدي والفرقدين
وأطوي وأنشر ثوب الهموم . . . إلى أن رجعت بخفي حنين وقال كراع في المنضد ( 1 ) : ليس في الكلام صفة على مثال إفعال ( بكسر الهزة ) إلا رجل إسكاف وماء إسكاب وسمن إذواب ؛ [ يقال : إن حنيناً كان إسكافاً ] ( 2 ) .
148 - ؟ باب طلب الحاجة من غير موضعها
قال أبو عبيد : قال الأصمعي : من أمثالهم في هذا قولهم " لم أجد لشفرة محزا " ( 3 ) أي ليس لي متقدم في طلب الحاجة ؛ قال أبو عبيدة : وفي مثل هذا " كدمت غير مكدم " ونحو هذا قولهم : " قد نفحت لو تنفح في فحم " وهذا المثل للأغلب في شعر له ( 4 ) .
ع : قوله " لم أجد لشفرة محزأ " يعني موضع حز ، أي يمضي فيه حزه بها هو القطع ، من ذلك قولهم " فلان يقل الحز ويصيب المفصل " ، وقال أبو الطيب في معنى هذا المثل فأجاد ( 5 ) :
هامش
( 1 ) من هنا آخر هذا الباب غير موجود في ح .
( 2 ) زيادة انفردت بها س .
( 3 ) في هامش ف : قال أبو علي : في كتاب الأمثال للأصمعي " لو أجد لشفرة محزا " .
( 4 ) سيجيء تخريجه والتعليق عليه فيما يلي .
( 5 ) الأرجح أن هذا وهم من الناسخ ، فإن معرفة البكري بشعر أبي الطيب وثيقة متينة ، والبيتان من شعر أبي تمام ، انظر ديوانه 1 : 148 ( ط . دار المعارف ) ، وكذلك قال في هامش النسخة س .