ع : هذه الحصاة التي يقسم بها الماء تسمى " المقلة " وإن كانت من ذهب أو نحوه فهي " البلدة " . وقال الشاعر في شأن كعب ( 1 ) :
ما كان من سوقةٍ أسقى على ظمأ . . . ( 2 ) خمراً بماءٍ إذا ناجودها بردا
من ابن مامة كعب يوم عي به . . . ( 3 ) زر المنية إلا حرةً وقدى
أوفى على الماء كعب ثم قيل له . . . رد كعب إنك وراد ، فما وردا وقدى على زنة فعلى من التوقد ، ويقال : فلان زر فلان إذا لزق به ، والشعر لأبي دواد الإيادي .
146 ؟ - باب الحاجة تطلب فيحول دونها حائل
قال أبو عبيد : من أمثالهم في هذا " سد ابن بيضٍ ( 4 ) الطريق " ، وذكر خبره ( 5 ) .
ع : ذكر غير أبي عبيد ( 6 ) أن ابن بيض لما حضرته الوفاة قال لابنه : لا تقارب لقمان في أرضه ، فسر بأهلك ومالك حتى إذا كنت بثنية كذا فاقطعها بأهلك ومالك ، وضع فيها للقمان حقه فإن له عندنا في كل عام حلة وجارية
هامش
( 1 ) الشعر في السمط : 840 ، والمعاني الكيبر : 851 ، وملحقات أمالي اليزيدي : 155 والأزمنة 2 : 26 واللسان ( زوى ) ونسبه لمامة الإيادي أبي كعب .
( 2 ) السوقة : من دون الملك ، والناجود : المصفاة أو الباطية .
( 3 ) الزو : القدر .
( 4 ) بكسر الباء وتفتح أحياناً ، ويبدو أن الكسر أغلب ، كما يؤكد شعر المخبل .
( 5 ) قال الأصمعي : ابن بيض رجل كان في الزمن الأول ، عقر ناقته على ثنيه فسد بها الطريق ومنع الناس من سلوكها وهذا لا يفسر قولهم " كثوب ابن بيض . . " .
( 6 ) هذه رواية المفضل الضبي ، انظر أمثال الضبي : 71 والأغاني 12 : 40 .