ع : السمه والسمهى هو الكذب والباطل ، وذكروا عن يونس أنه قال : السمهى هو الهواء بين السماء والأرض . وقال الأصمعي في قول رؤبة ( 1 ) :
قال : يقال ذهبت ( 2 ) في السمهى ؟ كذا يتكلم به ؟ أي في الريح ، قال : وجاء به رؤبة على حذف الألف .
قال أبو عبيد : ومن أسماء الباطل عندهم " جاء فلان بالترهة " وهي واحدة الترهات وكذلك التهائه . قال القطامي ( 3 ) :
ولم يكن ما اجتدينا من مواعدها . . . إلا التهائه والأمنية السقما ع : وأول الشعر :
بانت رميم وأمسى حبلها رمماً . . . وطاوعت بك من أغوى ( 4 ) ومن صرما
ولم يكن ما ( 5 ) بلونا من مواعدها . . . إلا التهائه والأمنية السقما
قولاً يكون من الإخلاف صاحبه . . . غير المريح ولا الموفي بما زعما 31 ؟ باب الدعابة والمزاح
ع : العرب تقول : لو كان المزاح فحلاً ، لكان الشر له نسلا ، وتقول أيضاً : لو كان المزاح فحلاً ما ألقح إلا جهلاً . ويقال : مزاح ومزاح ؟ بكسر
هامش
( 1 ) ديوان رؤبة : 165 .
( 2 ) ط : ذهب .
( 3 ) ديوان القطامي : القصيدة : 23 ص : 68 وهو في اللسان والتاج ( تهته ) .
( 4 ) س ط : أغرى .
( 5 ) الديوان : ابتلينا ؛ س : اجتدينا .