تشتد في الأرض على أرجل . . . كشعرة المخدج في البت
تسري اعتسافاً ثم قد تهتدي . . . ( 1 ) في ظلمة الليل إلى الخرت
لا يسمع النس لها موقعاً . . . ( 2 ) في وطء ميثاء ولا مرت
تشهد أن الله في ملكه . . . خالقها في ذلك السمت
هيهات في تحقيق أعضائها . . . ما يعجز الوهم عن النعت
تجهر بالتسبيح آناءها . . . تخاطب اللباب بالصمت
سبحان من يعلم تسبيحها . . . ووزنها من زنة البخت
فنسبتي منها لفرط الضنى . . . ( 3 ) نسبتها منه بلا كت
كلا ولو حاولت من رقة . . . ( 4 ) لحلت بين الثوب والطخت
أرق من هذا وأضنى ضني . . . رقة ذهني وضنى بختي
لكن نفسي وعلا همتي . . . نجم لبيذخت كبيذخت 391 - علي بن إسماعيل : إشبيلي أبو الحسن ؛ تلا بالسبع على أبي بكر أبن صاف ، وروى عن أبوي عبد الله : أبن أحمد بن الباجي أو العاجي ( 5 ) وأبن زرقون وأبي الوليد أبن حجاج ؛ روى عنه أبو العباس بن عباس الشريشي ؛ وكان مقرئاً مجوداً ، تجول في بلاد الأندلس يقرئ القرآن
هامش
( 1 ) الخرت : الثقب ، وهنا يعني ثقب الإبرة .
( 2 ) المرت : المفازة لا نبات فيها .
( 3 ) الكت : الإحصاء .
( 4 ) كذا في الأصول ؛ وفي الجذوة : لجلت بين الثوب والتخت .
( 5 ) هامش ح : ضبب عليه ابن الأبار وهو عنده في ظنه العاجي .