من تقاييده وإملاءاته النبيلة المفيدة ، ومن شعره ما نشدناه :
يا لاحظاً تمثال نعل نبيه . . . قبل مثال النعل لا متكبرا
والثم به فلطالما عكفت به . . . قدم النبي مروحاً ومبكرا
أو ما ترى أن الشجي مقبل . . . طللاً وأن لم يلف فيه مخبرا وذيلها القاضي أبو أمية بن عفير بما أنشدناه على شيخنا أبي الوليد أبنه رحمهما الله ، وهو :
ولربما ذكر المحب حبيبه . . . بشبيه فغدا له متصورا
أو ما رأيت الصحف ينقل حكمها . . . فيوافق المتقدم المتأخرا
والمرء يهوى بالسماع ولم يكن . . . لحلى الذي قد هام فيه مبصرا
ويظن حين يرى أسمه في رقعة . . . أن قد رأى فيها الحبيب مصورا
لا سيما في حق نعل لم تزل . . . صوناً لأخمص خير من وطئ الثرى
فعساك تلثم في غد من لثمها . . . كأس النبي إذا وردت الكوثرا
الذيل والتكملة ( السفر الخامس ) — صفحة 189
مساهمون: إحسان عباس
ص١٨٩