تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
وطارح أحشائي فأصبح خافقاً . . . وعاد بأشواقي فعاد مضرما وأوضح ثغراً كلما قطب الدجى . . . تهلل في بهمائه وتبسما وجاد ديار العامرية بالنقا . . . جزاء لليلى إذ أعارته مبسما أبارق ذات الأبرقين : أحاجر . . . منازل تيم بعد تيم أم الحمى وما لزمان نام مستغرق الكرى . . . فما هب حتى سل ما كان سلما طواني الضنا طي السجل وشفني . . . فلم يبق مني السقم إلا توهما وودعت خلى والشبيبة راغما . . . فلم أدر من أجرى دموعي منهما وجف ربيع العيش في مربع الصبا . . . غداة ذوى العود البهيم وأثغما فسيان بيضاً فتت في مفارقي . . . وأبيض أضحى فوقهن مصمما وقد كنت قبل اليوم أقتاد أبيضا . . . من العيس مهما كنت أجنب أدهما أغازل ليلى تحت ليل شبيبتي . . . فأما وقد صاح الصباح به فما ولي كبد مهما رأى البرق وهنةً . . . تنفس من أحشائه وتكلما وإن ذكرت ليلى تطاير خافقاً . . . وإن هينم الحادي بنجد تلوما ويا لغريب أنجد الركب موضعا . . . بأحبابه الأدنين منه وأتهما رمى بهم عرض الفلاة وإنما . . . رمى مصمياً أفلاذ قلبي إذ رما ومن هذا الأسلوب : عيون سحاب أم سحاب عيون . . . سقت صوب نعمان بصوب معين ( 80 ب ) وما لرباها بعد ليلى تلفعت . . . غراماً وحزناً في مطارف جون وقفت بها أذكي حشاي واتقي . . . بفضل ردائي واكفات شئوني فطوراً أرويها وطوراً اشبها . . . بنار شجوني أو بماء جفوني بقايا طلول أنكر العين حسنها . . . فأثبته وجدي بها وشجوني