قال مفتخرا فيما أنشده أبو مخنف النسابة في ديوانه والمدائني :
من كان سامي بجد . . . فإن جدي الرسول
أو كان سامي بأم . . . فإن أمي البتول
أو كان سامي بزَور . . . فإن زورنا جبريل
ومن قوله أيضا في آداب النفس والحكمة :
بخلنا بأعراض وجدنا بنائل . . . وصنا نفوسا عن ذليل المطامع
وليس غنيا من تأبط ماله . . . مخافة إقلال وليس بقانع
ولكن غني من رأى الله ربه . . . ولا غير مشيا لدفع المجاوع
وله أيضا :
ألا رب باغي حاجة لا ينالها . . . وآخر قد تقضى له وهو جالس
يجول لها هذا وتقضى لغيره . . . فتأتي الذي تقضى له وهو آيس
وله أيضا :
رضيت بالله إن أعطى شكرت . . . وإن يمنع قنعت وكان الصبر من عددي
فاقني حياك وأرضى بالذي . . . رضيت نفسي به من عطا الواحد الصمد
إن كان عندك رزق اليوم فاطرحي . . . عنك الطلاب فعند الله رزق غد
وله :
فأنفق إذا أيسرت غير محاسب . . . وأنفق على ما خلت في حين تعسر
فلا الجود يفني المال والجد مقبل . . . ولا البخل يبقي المال والجد مدبر
وذكر الحافظ أبو بكر الإسماعيلي في " مسند الحسن بن علي " حديثا : أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كتب لإنسان كتابا وفيه : وشهد الحسن بن علي بن أبي طالب ( 1 ) .
هامش
( 1 ) لم أقف على تخريجه .