روى عنه في كتاب " الزهد " ، وأما صاحب " الزهرة " فلم يعين الموضع ، زاد الصريفيني : وقيل : مات سنة ست وخمسين ببغداد .
. . .
24 - ( د ) الحسن بن عطية بن سعد بن جنادة العوفي : ( 1 )
أخو عبد الله وعمرو ومحمد ، خرج أبو عبد الله النيسابوري حديثة في " صحيحه " ، وقال ابن قانع : مات سنة إحدى وثمانين ومائة ، وهو مولى لقيس غيلان .
وقال أبو حاتم بن حبان ( 2 ) : منكر الحديث فلا أدري البلية في أحاديثه ( 3 ) أو من أبيه أو منهما معا ؛ لأن أباه ليس بشيء في الحديث وأكثر روايته عن أبيه فمن هنا اشتبه أمره ووجب تركه ، مات سنه إحدى وثمانين ومائة ( 4 ) . وزعم أبو إسحاق الصريفيني أن ابن فاخر قال فيه كذلك .
وقال الساجي ( 5 ) : ليس بذاك ، وفي " كتاب عباس " عن يحيى ( 6 ) : ليس به بأس ، وذكره أبو العرب وابن خلفون في جملة " الضعفاء " .
وفي قول المزي : ( كان فيه - يعني " الكمال " - روى له أبو داود والترمذي ، وإنما روى الترمذي للذي بعده - يعني : الحسن بن عطية بن نجيح - ) نظر ،
هامش
( 1 ) انظر ترجمته من : " تقريب التهذيب " ( 1 / 162 ) ، " تهذيب التهذيب " ( 2 / 255 ) ، " تهذيب الكمال " ( 6 / 211 ) ، " الجرح والتعديل " ( 3 / 27 ) ، " الكاشف " ( 1 / 327 ) ، " ميزان الاعتدال " ( 2 / 252 ) .
( 2 ) " المجروحين " ( 1 / 234 ) .
( 3 ) في " المجروحين " زيادة : ( منه ) ولعلها سقطت من الأصل .
( 4 ) في المطبوع ( مات سنة إحدى عشرة ومائتين ) ، " المجروحين " ( 1 / 234 ) ! .
( 5 ) " التاريخ الكبير " ( 2 / 301 ) قال البخاري : عن أبيه ليس بذاك .
( 6 ) " تاريخ ابن معين " رواية الدوري ( 3 / 563 ) .