تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التراجم الساقطة من كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي ( المطبوع ) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
بحجة ، وذكره أبو محمد بن الأخضر في شيوخ عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي . . . . 10 - ( س ) الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أبو محمد المدني ( 1 ) : قال أبو العباس محمد بن يزيد الثمالي في الكتاب " الكامل " : لما ولي الحسن المدينة قال لابن هرمة : إني لست كمن باع لك دينه رجاء مدحك أو خوف ذمك قد رزقني الله عز وجل بولادة نبيه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الممادح وجنبني القبائح ، وإن من حقه عليّ ألا أغضي على تقصير في حق ربي عز وجل ، وأنا أقسم لئن أتيت بك سكران لأضربنك حدا للخمرة وحدا للسكر ولا [ . . . ] ( 2 ) لموضع حرمتك بي فليكن تركك لها لله عز وجل تعن عليه ، ولا تدعها للناس فتوكل إليهم . فمضى ابن هرمة وهو يقول : نهاني ابن الرسول عن المدام . . . وأدبني بآداب الكرام وقال لي اصطبر عنها ودعها . . . لخوف الله لا خوف الإمام وكيف تصبر عنها وحبي . . . لها حب تمكن في عظامي أرى طيب الحلال علي خبثا . . . وطيب النفس في خبث الحرام وذكر أبو سليمان الخطابي في كتاب " المعالم " ( 3 ) : أن الحسن بن زيد عتب على كاتب له فحبسه وأخذ ماله .
هامش
( 1 ) انظر : " التاريخ الكبير " ( 2 / 294 ) و " الجرح والتعديل " ( 3 / 14 ) و " تهذيب الكمال " ( 6 / 152 ) و " تهذيب التهذيب " ( 2 / 243 ) و " تقريب التهذيب " ( 1 / 161 ) وغيرها . ( 2 ) غير واضح ، ولعلها : ( ولأزيدن ) . ( 3 ) انظر : ( 1 / 44 رقم 46 ) ، كتاب الطهارة ، باب صفة وضوء النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .