[ فصل قال الرافضي الثالث عشر أنه ابتدع التراويح والرد عليه ]
فَصْلٌ
قَالَ الرَّافِضِيُّ ( 1 ) : " الثَّالِثَ عَشَرَ : أَنَّهُ ابْتَدَعَ التَّرَاوِيحَ مَعَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « أَيُّهَا النَّاسُ ( 2 ) إِنَّ الصَّلَاةَ بِاللَّيْلِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مِنَ النَّافِلَةِ جَمَاعَةً بِدْعَةٌ ، وَصَلَاةُ الضُّحَى بِدْعَةٌ ، فَإِنَّ قَلِيلًا ( 3 ) فِي سُنَّةٍ خَيْرٌ مِنْ كَثِيرٍ فِي بِدْعَةٍ ، أَلَا وَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ سَبِيلُهَا إِلَى النَّارِ » ، وَخَرَجَ عُمَرُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ لَيْلًا فَرَأَى الْمَصَابِيحَ فِي الْمَسَاجِدِ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ النَّاسَ قَدِ اجْتَمَعُوا لِصَلَاةِ التَّطَوُّعِ ، فَقَالَ : بِدْعَةٌ وَنِعْمَتِ ( 4 ) الْبِدْعَةُ ، فَاعْتَرَفَ بِأَنَّهَا بِدْعَةٌ " .
فَيُقَالُ : مَا رُئِيَ فِي طَوَائِفِ أَهْلِ الْبِدَعِ وَالضَّلَالِ أَجْرَأَ مِنْ هَذِهِ الطَّائِفَةِ الرَّافِضَةِ عَلَى الْكَذِبِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَوْلُهَا عَلَيْهِ مَا لَمْ يَقُلْهُ ، وَالْوَقَاحَةُ الْمُفْرِطَةُ فِي الْكَذِبِ ، وَإِنْ كَانَ فِيهِمْ مَنْ لَا يَعْرِفُ أَنَّهَا كَذِبٌ ، فَهُوَ مُفْرِطٌ فِي الْجَهْلِ كَمَا قَالَ فَإِنْ كُنْتَ لَا تَدْرِي فَتِلْكَ مُصِيبَةٌ وَإِنْ كُنْتَ تَدْرِي فَالْمُصِيبَةُ أَعْظَمُ
هامش
( 1 ) فِي ( ك ) ص 196 ( م )
( 2 ) ك : يَا أَيُّهَا النَّاسُ .
( 3 ) ك : وَصَلَاةُ الضُّحَى بِدْعَةٌ ، أَلَا فَلَا تَجْمَعُوا لَيْلًا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي النَّافِلَةِ وَلَا تُصَلُّوا صَلَاةَ الضُّحَى ، فَإِنَّ قَلِيلًا .
( 4 ) ك : وَنِعْمَ .