فِي الصَّلَاةِ فَيَبْقَى مُتَوَجِّهًا إِلَى اللَّهِ غَافِلًا عَمَّا سِوَاهُ غَيْرَ مُدْرِكٍ لِلْآلَامِ الَّتِي تُفْعَلُ بِهِ .
وَجَمَعَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ ، وَتَصَدَّقَ ( 1 ) وَهُوَ رَاكِعٌ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ ( 2 ) قُرْآنًا يُتْلَى ، وَتَصَدَّقَ بِقُوتِهِ وَقُوتِ عِيَالِهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ ( 3 ) : { هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ } ( سُورَةِ الْإِنْسَانِ : 1 ) ، وَتَصَدَّقَ لَيْلًا وَنَهَارًا ، وَسِرًّا وَعَلَانِيَةً ( 4 ) ، وَنَاجَى الرَّسُولَ فَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاهُ صَدَقَةً ( 5 ) ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ قُرْآنًا ، وَأَعْتَقَ أَلْفَ عَبْدٍ مِنْ كَسْبِ يَدِهِ ، وَكَانَ يُؤَجِّرُ نَفْسَهُ وَيُنْفِقُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الشِّعْبِ ، وَإِذَا كَانَ أَعْبَدَ النَّاسِ كَانَ أَفْضَلَ ، فَيَكُونُ هُوَ الْإِمَامَ " .
وَالْجَوَابُ أَنْ يُقَالَ : هَذَا الْكَلَامُ فِيهِ مِنَ الْأَكَاذِيبِ الْمُخْتَلِفَةِ مَا لَا يَخْفَى إِلَّا عَلَى أَجْهَلِ النَّاسِ بِأَحْوَالِ الْقَوْمِ ، وَمَعَ أَنَّهُ كَذِبٌ وَلَا ( 6 ) مَدْحَ فِيهِ وَلَا فِي عَامَّةِ الْأَكَاذِيبِ ، فَقَوْلُهُ : " إِنَّهُ كَانَ يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ كَذِبٌ عَلَيْهِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " « لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ ، وَأَقُومُ وَأَنَامُ ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي » " .
هامش
( 1 ) ك : فَتَصَدَّقَ
( 2 ) فِيهِ : لَيْسَتْ فِي ( ك )
( 3 ) ن ، س ، ب : حَتَّى أُنْزِلَ فِيهِمْ ; ك : أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَفِيهِمْ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ
( 4 ) ك : وَجَهْرًا
( 5 ) ك : صَدَقَاتٍ
( 6 ) ب : لَا