[ فصل البرهان الحادي والعشرون " سورة هل أتى " والجواب عليه ]
فَصْلٌ
قَالَ الرَّافِضِيُّ ( 1 ) : " الْبُرْهَانُ الْحَادِي وَالْعِشْرُونَ : سُورَةُ هَلْ أَتَى فِي تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ مِنْ طُرُقٍ مُخْتَلِفَةٍ قَالَ : « مَرِضَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ( 2 ) ، فَعَادَهُمَا جَدُّهُمَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَامَّةُ الْعَرَبِ ، فَقَالُوا ( 3 ) : يَا أَبَا الْحَسَنِ ، لَوْ نَذَرْتَ عَلَى وَلَدَيْكَ . فَنَذَرَ صَوْمَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، وَكَذَا نَذَرَتْ ( 4 ) أُمُّهُمَا فَاطِمَةُ وَجَارِيَتُهُمْ فِضَّةٌ ، فَبَرِئَا ، وَلَيْسَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ قَلِيلٌ وَلَا كَثِيرٌ ( 5 ) ، فَاسْتَقْرَضَ عَلِيٌّ ثَلَاثَةَ آصُعٍ ( 6 ) مِنْ شَعِيرٍ ، فَقَامَتْ فَاطِمَةُ إِلَى صَاعٍ فَطَحَنَتْهُ ، وَخَبَزَتْ ( 7 ) مِنْهُ خَمْسَةَ أَقْرَاصٍ ، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ قُرْصًا ( 8 ) ، وَصَلَّى عَلِيٌّ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ أَتَى الْمَنْزِلَ فَوُضِعَ الطَّعَامُ بَيْنَ يَدَيْهِ ; إِذْ أَتَاهُمْ ( 9 ) مِسْكِينٌ ، فَقَالَ ( 10 ) : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى
هامش
( 1 ) فِي ( ك ) ص 158 ( م ) ، 160 ( م ) .
( 2 ) ك : وَالْحَسَنُ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمَا .
( 3 ) ك : الْعَرَبُ وَالْعَجَمُ فَقَالَ .
( 4 ) نَذَرَتْ : لَيْسَتْ فِي ( ك ) .
( 5 ) ك : وَلَا كَثِيرٌ مِنَ الطَّعَامِ .
( 6 ) ك : أَصْوُعَ .
( 7 ) ك : وَاخْتَبَزَتْ .
( 8 ) ب : قُرْصٌ .
( 9 ) ب : فَأَتَاهُمْ .
( 10 ) ) ك : ص 159 م مِسْكِينٌ فَوَقَفَ بِالْبَابِ فَقَالَ .