نَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ حَالٌّ فِيهِ ، وَمَالُوا إِلَى اطِّرَاحِ الشَّرَائِعِ ، وَزَعَمُوا أَنَّ الْإِنْسَانَ لَيْسَ عَلَيْهِ فَرْضٌ وَلَا يَلْزَمُهُ عِبَادَةٌ إِذَا وَصَلَ إِلَى مَعْبُودِهِ " .
قَالَ ( 1 ) : " وَمِنَ الْغَالِيَةِ مَنْ يَزْعُمُ ( 2 ) أَنَّ رُوحَ الْقُدُسِ هُوَ اللَّهُ : كَانَتْ ( 3 ) فِي النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، ثُمَّ فِي عَلِيٍّ ، ثُمَّ فِي الْحَسَنِ ، ثُمَّ فِي الْحُسَيْنِ ، ثُمَّ فِي عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ، ثُمَّ فِي مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، ثُمَّ فِي جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، ثُمَّ فِي مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ، ثُمَّ فِي عَلِيِّ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ، ( 4 ثُمَّ فِي مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى 4 ) ( 4 ) ، [ ثُمَّ فِي عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى ] ( 5 ) ثُمَّ فِي الْحَسَنِ بْنِ [ عَلِيِّ ] ( 6 ) بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، ثُمَّ فِي مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ " .
قَالَ : " وَهَؤُلَاءِ آلِهَةٌ ( 7 ) عِنْدَهُمْ ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ إِلَهٌ عَلَى التَّنَاسُخِ ، وَالْإِلَهُ عِنْدَهُمْ يَدْخُلُ فِي الْهَيَاكِلِ " وَهَؤُلَاءِ هُمْ مِنَ الْإِمَامِيَّةِ الِاثْنَيْ عَشْرِيَّةِ ( 8 ) .
قَالَ ( 9 ) : " وَمِنَ الْغَالِيَةِ صِنْفٌ ( 10 ) يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيًّا هُوَ اللَّهُ ، وَيُكَذِّبُونَ
هامش
( 1 ) فِي " الْمَقَالَاتِ " 1 / 81 - 82 .
( 2 ) الْمَقَالَاتِ : وَالصِّنْفُ الْحَادِي عَشَرَ مِنْ أَصْنَافِ الْغَالِيَةِ يَزْعُمُونَ . . . وَفِي ( ع ) : وَمِنَ الْعَالَمِيَّةِ مَنْ يَزْعُمُ : وَهُوَ تَحْرِيفٌ . وَفِي ( ن ) ، ( م ) : مَنْ زَعَمَ .
( 3 ) ع : كَانَ .
( 4 ) : ( 4 - 4 ) سَاقِطٌ مِنْ ( ع ) .
( 5 ) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( ب ) ، ( أ ) ، ( ن ) ، وَالْكَلَامُ فِي ( م ) فِي هَذِهِ الْأَسْطُرِ نَاقِصٌ وَمُضْطَرِبٌ .
( 6 ) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( ب ) ، ( أ ) ، ( ن ) ، وَالْكَلَامُ فِي ( م ) فِي هَذِهِ الْأَسْطُرِ نَاقِصٌ وَمُضْطَرِبٌ .
( 7 ) ب ، ا : الْآلِهَةُ .
( 8 ) ع ، م : الِاثْنَيْ عَشَرَ .
( 9 ) فِي " الْمَقَالَاتِ " 1 / 82 .
( 10 ) الْمَقَالَاتِ : وَالصِّنْفُ الثَّانِي مِنْ أَصْنَافِ الْغَالِيَةِ .