يَكُونَ مَنْ تَأَخَّرَ عَنْهُمْ مِنَ الطُّلَقَاءِ وَغَيْرِهِمْ ، كَأَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ وَابْنَيْهِ مُعَاوِيَةَ وَيَزِيدَ وَأَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَرَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَعَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَنَحْوِهِمْ - أَعْظَمَ نَسَبًا مِنْهُمْ ; فَإِنَّ هَؤُلَاءِ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ أَشْرَفُ بَيْتًا ، وَأُولَئِكَ لَيْسَ لَهُمْ نَسَبٌ شَرِيفٌ ، وَلَكِنْ فَضَّلُوهُمْ ( 1 ) بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ ، عَلَى الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا ، فَكَيْفَ عَلَى مَنْ بَعْدَ هَؤُلَاءِ ؟ ! .
وَأَمَّا الرَّافِضَةُ فَهُمْ إِذَا اعْتَبَرُوا أ ، م : فَإِنَّهُمْ إِذَا اعْتَبَرُوا ; ب : فَإِنَّهُمْ إِنِ اعْتَبَرُوا .
النَّسَبَ لَزِمَهُمْ ( 2 ) أَنْ يَكُونَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عِنْدَهُمْ شَرَّ النَّاسِ نَسَبًا ( 3 ) ، لِقُبْحِ قَوْلِهِمْ فِي أَبِيهِ وَأُخْتِهِ . فَعَلَى أَصْلِهِمْ لَا يَجُوزُ تَفْضِيلُهُ بِقُرْبِهِ مِنْهُمَا ( 4 ) ، وَإِنْ ذَكَرُوا ذَلِكَ عَلَى طَرِيقِ الْإِلْزَامِ لِأَهْلِ السُّنَّةِ فَهُمْ يُفَضِّلُونَ مَنْ فَضَّلَهُ اللَّهُ ، حَيْثُ يَقُولُ : { إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ } [ سُورَةُ الْحُجُرَاتِ : 13 ] .
[ مزاعم الرافضي عن معاوية رضي الله عنه والرد عليه ]
( فَصْلٌ ) ر ، ص ، ه - : الْفَصْلُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ .
قَالَ الرَّافِضِيُّ فِي ( ك ) ص 113 ( م ) .
: " مَعَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَنَ مُعَاوِيَةَ الطَّلِيقَ ابْنَ الطَّلِيقِ ، اللَّعِينَ [ ابْنَ اللَّعِينِ ] ( 5 ) .
، وَقَالَ : « إِذَا
هامش
( 1 ) أ ، ب : فَضَّلَهُمْ .
( 2 ) لَزِمَهُمْ : كَذَا فِي ( أ ) ، ( ب ) . وَفِي سَائِرِ النُّسَخِ : لَزِمَ .
( 3 ) أ : مِنْ أَشَرِّ النَّاسِ نَسَبًا ; ب : مِنْ شَرِّ النَّاسِ نَسَبًا .
( 4 ) أ ، ن : مِنْهَا ; ب ، ص : مِنْهُمْ .
( 5 ) عِبَارَةُ " ابْنَ اللَّعِينِ " فِي ( أ ) ، ( ب ) ، ( ك ) فَقَطْ