أصلي في البحر من حين خلقته .
ومنها أنه إذا هب هواء الغرب قالوا يا شمال علي .
ومنها أنهم يشدون في رصافة مشهد علي خرقة حرير ويسمونها غرزة لعلي ويزعمون أنها دائما منصوبة ممتدة إلى الغرب وأن الشمال لا يقلبها إلى الشرق . وقد سمعت بعض الرافضة يحلفون بها ، يقول : " وحق من لا يكسر غرزته الشمال " . ولا شك أن هذا كذب لأنها مشرقة مع الشمال مغربة مع الجنوب .
ومنها أن عامة أيمانهم : " وحق ولاية علي " عوضا عن الحلف بالله ، بل هي أبلغ منه عندهم .
ومنها تسمية زيارة قبر الحسين عليه السلام بالحج الأكبر ، ببقاء الحج إلى الكعبة هو الأصغر ، وبعضهم يجعلها
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 356
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص٣٥٦