ثانيها : أن بعض أهل السنة يقولون زيادة على هذا القدر ، وذلك قوله : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " أنا مدينة العلم وعلي بابها وأبو بكر وعمر وعثمان حيطانها وأركانها " ، والباب فضاء فارغ والحيطان والأركان طرف محيط . فرجحانهن على الباب ظاهر .
ثالثها : وقع في تأويل " علي بابها " أي مرتفع ، وعلى هذا يبطل الاحتجاج به للرافضة .
وأيضا ورد في صحيح البخاري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى أمته في المنام وعليهم القمصان ، فمنهم من قميصه إلى ركبتيه ومنهم إلى ساقيه ومنهم أقصر ، ورأى عمر رضي الله عنه وعليه قميص يجره ، فقالوا : بم أولت يا رسول الله ؟ فقال : « بالعلم » . فثبت أعلمية عمر على علي
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 189
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص١٨٩