وأمثال ذلك عن الخلفاء رضي الله عنهم أجمعين .
السادس : أن جميع الأمة ، عليا وغيره ، كانت تبع أبي بكر وصاحبيه أيام خلافتهم ، يرجعون إليهم في المسائل في دين ودنيا ، ولا يسألون غيرهم ، عليا كان أو غيره . ولو كان أحد أعلم منهم لسألته الناس . ولم يثبت شيء من ذلك فتعينت الأعلمية لهم .
الثاني من وجوه الرافضة بالعلم حديث : " أنا مدينة العلم وعلي بابها " .
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 187
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص١٨٧