وبويع علي . وأرسل إلى طلحة والزبير للبيعة فتقاعدا . فسلّ مالك الأشتر سيفه وقال لطلحة : والله لتبايعن أو لأضربن به ما بين عينيك . والمتأهلون للإمامة من أهل الشورى بايعوا مكرهين . قال سعد : بايعته واللحى علي . فقال : والله ما هو أحق بها مني بقميصي هذا .
( إمامة علي )
وأما إمامة علي رضي الله عنه فلم يكن لها سبب غير البيعة . ولم يكن الإجماع عليه من كل الأمة ، بل كانت الناس معه على ثلاثة أقسام :
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 120
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص١٢٠