الحسن والحسين ، أحدهما على صدره والآخر على وجهه . فاعتذر جميع من كان في الباب لحراسته أن لا علم لنا بقتله . والقاعدون عنهم من الصحابة بعضهم لتخذيله وبعضهم غيظا عليه حيث لم يُخرج مروان .
وكان مدة خلافته اثنتي عشرة سنة ، وعمره خمس وثمانون سنة . ودفن في البقيع .
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 119
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص١١٩