فلما رأى محمد بن أبي بكر وجه الحسن داميا قال لأصحابه : فات الأمر الذي تبغونه ، الساعة بنو هاشم يرون وجه الحسن داميا فيرفعونكم عن غرضكم ويهزمونكم . فأخذ منهم الغافقي وسودان بن حمران ، وتسلقوا عليه من دار من دور الأنصار كانت في جواره ، ودخلوا عليه من غير علم أحد بهم ، وما عنده غير زوجته ، فصاحت زوجته فلم يسمعها أحد . فجذب محمد بن أبي بكر بلحيته حتى سمع وقع أضراسه ، فقال عثمان : لقد أخذت مأخذا ما كان أبوك ليأخذه . فخرج وقال : إني بريء من قتل عثمان .
الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 115
مساهمون: جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني
ص١١٥