تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحجج الباهرة في إفحام الطائفة الكافرة الفاجرة — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
واشتد الحصار عليه . فسأل الصحابة عثمان الخروج للجهاد فقال : يا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار . ودخل عليه علي رضي الله عنه وهو مقلد بسيفه فقال : يا أمير المؤمنين ، إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يلحق هذا الأمر حتى ضرب بالمقبل المدبر ، وإن في الباب فئة منصورة ، مرنا فلنقاتل . فقال عثمان : الله الله في من رمى بسببي مثل محجمة من دم . فخرج علي وهو يقول : اللهم إنك تعلم أن منا المعذور . فهرعت الناس إليه للصلاة فقال : لا أصلي بكم والإمام محصور . ودخل عليه أبو هريرة يستأذنه في القتال ، قال : فأقسم أن ألقي سيفي ، فألقيته ، والله لا أعلم من أخذه .