تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المعجم — صفحة 759

مساهمون:

ص٧٥٩
عَوْرَةً قَالَ : فَفَتَحَ إِحْدَى مِنْخَرَيَّ فَنَظَرَ فِيهِ ، ثُمَّ نَظَرَ فِي الْآخَرِ ، فَقَالَ : إِنِّي أَجِدُ فِي إِحْدَى يَدَيْكَ مُلْكًا ، وَفِي الْأُخْرَى نُبُوَّةً ، وَإِنَّا نَجْدُ ذَلِكَ فِي بَنِي زُهْرَةَ ، فَأَنَّى هَذَا ؟ ثُمَّ قَالَ : هَلْ لَكَ مِنْ شَاغَةٍ قَالَ : قُلْتُ : وَمَا الشَّاغَةُ ؟ قَالَ : زَوْجَةٌ ، قُلْتُ : لَا قَالَ : فَإِذَا قَدِمْتَ فَتَزَوَّجْ فِيهِمْ قَالَ : فَقَدِمَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ ، فَتَزَوَّجَ هَالَةَ بِنْتَ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ فَوَلَدَتْ حَمْزَةَ وَصَفِيَّةَ وَزَوَّجَ عَبْدَ اللَّهِ آمِنَةَ بِنْتَ وَهْبٍ ، فَقَالَ النَّاسُ : يَلِجُ عَبْدُ اللَّهِ عَلَى أَبِيهِ 1535 - نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، نا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي لَقِيطُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ : حَدَّثَنِي صُدَيُّ بْنُ عَجْلَانَ أَبُو أُمَامَةَ ، رَفَعَ الْحَدِيثُ فِيهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَا مِنْ رَجُلٍ يُحْسِنُ الْوُضُوءَ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ وَفَرْجَهُ ، وَيُمَضْمِضُ فَاهُ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَّا حَذَّرَ اللَّهُ عَنْهُ مَا عَمِلَ يَوْمَهَ ، وَمَا نَطَقَ بِهِ فَمُهُ ، وَمَا مَسَّ بِيَدِهِ ، وَمَا مَشِيَ إِلَيْهِ ، حَتَّى إِنَّ الذُّنُوبَ لَتَنْحَدِرُ مِنْ أَطْرَافِهِ ، ثُمَّ إِذَا هُوَ مَشَى إِلَى الْمَسْجِدِ كَانَتْ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَسَنَةٌ ، ثُمَّ تَكُونُ صَلَاتُهُ لَهُ نَافِلَةً ، ثُمَّ قَالَ : إِذَا هُوَ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ ، وَأَخَذَ مَضْجَعَهُ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ
كتاب المعجم — صفحة 759 | أحمد بن محمد بن زياد ( ابن الأعرابي ) / عبد المحسن بن إبراهيم بن أحمد الحسيني