وظلتُ ، وذاك أنّها أشبهت الفعل بما ذكرنا .
ولحقتْ بعضَ الحروف تاء التأنيث ، وذلك نحو ربّ ، وربّتَ ، وثمّ ، وثمّتَ ، ولا ، ولاتَ ، وقال :
ثمّتَ لا تجزونني عند ذاكمُ . . . ولكنْ سيجزينى الإلهُ فيعقبا
وأنشد أبو زيد :
ماوىّ بل ربتّما غارةٍ . . . شعواء كاللّذعةٍ بالميسمِ
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 71
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٧١