والتّيمُ ألأمُ من يمشىِ وألأمهمْ . . . ذهلُ بن تيمٍ بنو السّودِ المدانيسِ
فألحقَ مرّةً ، ولم يلحقْ أخرى . وقال ابن الرّقاع :
أرواحُ أمْ بكرةُ فاغتداءُ . . . بديونٍ لم نقضهنّ الشّفاء
الشّفاء : اسمُ امرأةٍ .
ولم يتمكن إلحاق اللام في المصادر غير الصفات ، إذا سمي بها ، نحو زيدٍ ، وعونٍ ، وعمرٍو ، لأن الأصل في إلحاق اللام إنما هو في الصفات ، لأنها تصيرُ بمنزلة الوصف الغالب ، نحو النابغة . ويجوز أن يكون الذين أستجازوا إلحاق اللام المصدر ، إذا صار علماً ، نحو التيم ، والفضل ، والغمر ، هم الذين جعلوا المصدر بمنزلة الوصف ، فأجروه مجراها ، في إلحاق اللام ، كما أجروها مجرى الصفات ، حيث قالوا : عدلةُ ، فأنثوا كما أنثوا الصفة . وهذا يتجه على قول من قدر المضافَ ، ثم حذفه ، وأقام المضافَ إليه مقامه ،
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 38
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٣٨