ولبّ ، وشتّان ، ووشكان ، وسرعان ، وما أنشده أبو زيدُ ، من قوله :
لو شكان ما غنّيتمُ وشمتّمُ . . . بإخوانكمْ والعزّ لم يتجمّع
ويكون لك في أولى لك لا يكون الخبر ، ولكنه بمنزلة قولهم : لك في هلمّ لك للتّبيين ، وفى سقياً لك ، ونحو ذلك ، ويكون امتناع التّنوين من الدّخول عليه ، كامتناعه من الدّخول على سرعان ونحوه ، [ لا ] كما امتنع من الدّخول على غير المنصرف .
فالقول ذلك أنّ أبا زيدٍ حكى [ عنهم ] أنهم يقولون : أولاة الآن ، بالرفع ، وهذا تأنيث أولى ، ولو كان اسماً للفعل ، لم يرفع ، ألا ترى أنك لا تجدُ فيما سمّىُ به الفعل شيئاً مرفوعاً ، فتجعل أولى مثله .
فأمّا الكسر في أوّة فللبناء ، ولا يكون التقديرُ بالكلمة ، بالإضافةَ ، لأنّ هذه الكلمُ لم تضف .
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 21
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص٢١