( لَفِي عِلّيّين وَمَآ أَدْرَاكَ مَا عِلّيّونَ ) ، فأما قوله :
ولها بالماطرون إذا . . . أكلَ النّملُ الذي جمعا
فأعجمي ، وليست الواو فيه إعراباً ، كالتي في سنين .
فأما ثبات الياء في سنين ، وفلسطين ، وقنسرين ، فإنهما لما لم تدل على إعرابه بعينه ، أشبهت التي في شمليل ، وقنديل ، ولذلك ثبتت في النسب ، ولم تحذف ، كما حذف ما يكون [ في ] ثباته في الاسم اجتماع علامتين للإعراب ، وقد كثر هذا الضرب في الجمع ، حتى لو جعل قياساً مستمراً ، كان مذهباً ، فمن ذلك ما جاء من قول الطرماح :
ترى أصواؤه متجاوراتٍ . . . على الأشرافِ كالرفق العزين
وقال :
خلتْ إلا أياصرَ أو نؤياً . . . محافرها كأسرية الأضين
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 160
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص١٦٠