وقوله :
وكلاهما قد عاش عيشةَ ماجدٍ . . . وحوى العلى لو أنّ شيئاً ينفعُ
وكقول الأعشى :
كلا أبويكمْ كان فرعاً دعامةً . . . ولكنَّهم زادوا وأصبحتَ ناقصاً
وقوله :
أكاشره وأعلمُ أن كلانا . . . على ما ساَء صاحبه حريصُ
ونحو ذلك ، ولو كان تثنية لم يستقم هذا ؛ ألا ترى أنه لا يستقيم : الرجلان قام ، والغلامان في كفه .
ولو جاء شيء من ذلك مثنى ، لم يكن في تثنيته دلالة ؛ لأن ما جاء من الإفراد ،
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 127
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص١٢٧