ربَّ ثاوٍ يملُّ منه الثَّواءُ
أي : ولست كذاك ، وينشد للفرزدق :
ووفراَء لم تخرزْ بسيرٍ وكيعةٍ . . . غدوتُ بها طيَّا يدي برشائها
قيل فيه : طيار شائها بيدي . وأنشد الطوسي :
لمّا خشيتُ نسبيْ إضوائها
كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب — صفحة 106
مساهمون: محمود محمد الطناحي
ص١٠٦